20/9/1987

21/9/1987

22/9/1987

23/9/1987

24/9/1987

25/9/1987

 

26/9/1987

27/9/1987

28/9/1987

29/9/1987

1/10/1987

2/11/1987

 

تورينوTurin 5/10/1987

5/10/1987

6/10/1987

8/10/1987

10/10/1987

12/10/1987

 

 

 

20/9/1987

 

 

*  فاسولا، يَجب أَنْ تُثَبَّتَ ظهوراتِي وظهوراتُ أُمّي في "غربندال". فاسولا، إسْمَعينِي. في كلِّ مرَّة ظهرَت فيها أمّي على النّفوس الَّتِي اخترتُها، مشعَّةً عليهم بنعمِها، كنتُ واقفًا بقربِها، لَكِن لَم تستطِع رؤيتِي أيُّ عين . أحيانًا ظهرتُ بشكلِ طفل، لأبارِكَ الَّذين يُمجِّدونَنِي. ابنتِي، أرغبُ في أَنْ تكرَّمَ أكثرَ أماكنُ الظهوراتِ هذه . أرغبُ في أن يكرِّمَنِي الكرسيُ المقدّسُ ويبارِكَ هذه الأماكنَ المقدَّسة. فاسولا، لا أقصِدُ فَقَط "لورد" و"فاطيما" بَل أَيضًا "غربندال". أتيتُ لأمَجِّدَ ظهوراتِ غربندال. أرغبُ في أَنْ أرى الكرسيَ الرسولِيَّ يأتِي ويباركُ هذا المكان، مصحِّحًا كل ما تشوَّهَ وأُعلنَ خطًا مِن النُّفوس الكهنوتيَّةِ الَّتِي تَجرحُنِي، لِيرفَعوا الشَكَّ ويَمحوا الإساءاتِ الَّتِي توجَّهَتْ ضدَّ الظهورات. هل سيفعلُ الكرسيُ الرّسولِيُ ذلك لأجلي؟

*     ربِّي والَهي، كيف سيعلمون بكلِّ ذلكَ؟

*  فاسولا، اتركي هذا العملَ لِي. سأجدُ الوسيلةَ لِيعلموا ذلكَ . ابنتِي، أرغبُ من الكرسي الرسولِي، في كلِّ مرَّةٍ أعطيه فيها علامةً عَن حضوري، مهما كانَت صغيرَة، في أَنْ يُمجِّدَ هذه العَلامَة بِمُباركَتِها. أريدُ أَنْ يعلمَ العالَمُ بِحضوري، بغناي، برحْمَتِي وبأعمالِي الأزليَّة. أرغبُ من الكرسي الرسولِي أَنْ ينشرَ بقوَّةٍ العلاماتِ الَّتِي أُعطِيها، مغذِّيًا العالَم. أريدُ أَنْ تكونَ أرضي خصبة. لا تسمحوا لَهم أَنْ يقتلعوا الأزهارَ القليلَة الباقية. أريدُ أنْ تُروى هذه البرِّية. مَن سيسقي حديقتِي؟ لِماذا يُهمِلون أَزهاري؟

*     مَحبوبِي يسوع، إنْ لَم أَكنْ مُخطئة، فقد لزِمَهُم سبعُ سنين[1] ليثبتوا عجيبةَ فاطيما. إلَهي، أتوقَّعُ الرَّفض، اللومَ والصعوباتِ قبلَ أَنْ يوافقوا.

*  زهرتِي، لا تغتمِّي، دَعينِي أُساعدُكِ. فاسولا، إنّنِي أبلغُ أهدافِي دائمًا.

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

21/9/1987

 

*     إلَهي، كم أتَمنّى أَنْ يُحبَّك الجميع، أَنْ يعترفوا بكَ وأَنْ يعودوا إليك.

*  آه، يا ابنتِي، كم أتَمنَّى ذلكَ أيضًا!

)  بدا اللهُ تائقًا لأن يتمَّ هذا !)

*     كم أرغبُ في أَنْ يعرفَ العالَمُ أنَّكَ دائمًا حاضرٌ بقوَّةٍ بيننا. كم أنـَّك تُحبـّنا! كم أرغبُ في أَنْ يدركوا أنَّنا لسنا سوى عابرين على هذه الأرض، وأنَّكَ تنتظرُنا. كم أرغبُ في أَنْ يُحبّوا بعضُهم بعضًا، أَنْ يعودوا عَن كرهِهم وعَن أنانيتِهم، أَنْ يعيشوا من أجلِ بعضِهم البعض، أَنْ يَحمِلوا همومَ بعضِهم البعض، أَنْ يعبدوكَ أنتَ يا أبانا، وأَنْ يتَّحِدوا، كم أرغبُ في أَنْ يؤمنوا بعلاماتِكَ وأَنْ لا يُخبِّئوها معتقدين أنَّهم يُسْدُونَكَ خدمة. كم أرغبُ في أَنْ يدركوا كم انَّهم مُخطئون، وأَنْ يروا أخيرًا غناكَ!

*  فاسولا، إنَّ رغباتِكِ هذهِ هي منِّي، فهي تتسرّبُ فيكِ. أحفظُ شعلتِي مضطرمة فيكِ يا مذبَحي، إلى الأبد. انشري كلماتِي." أنا الرَّبّ، أُباركُ أولادي في
غربندال"
.

*     يا ربّ، سأنـشرُها بِحسب قدرتِي. أنا بِحاجة للوسائل كي أستطيعَ نشرَها في كلِّ مكان.

*  فاسولا، لقد أعطيتُكِ شهودًا.

*     هل تقصدُ أصدقائي؟

*  وكذلك آخرين.

*     هل تقصد أشخاصًا مِن الكنيسة، كهنة ؟

*   نعم يا فاسولا، إنَّهم شهودُكِ .

*     نعم يا ربّ.

*  دَعينِي أنقش كلماتِي عليكِ.

*     يسوع، تذكّرتُ لِتوّي، ذلك الرَّجلَ الَّذي لا يؤمنُ إطلاقًا أنَّ هذا الكشفَ هو منكَ. إنَّه الشخصُ الأوَّل.

*  أعرف.

*     لَكِن لِماذا؟

*  لسببٍ بسيطٍ وهو أنّه عالِم .

*     آه يا إلَهي، لديَّ رغباتٌ كثيرة!

*  اسألينِي فقط .

*     فقط أسألُكَ؟

*  نعم يا محبوبتِي.

*     أيّ شيء؟

*  أيَّ شيء.

*     أرغبُ في تَغييرٍ نَحو الأفضل يا إلَهي. أرغبُ في أن تضطرمَ قلوبُ البَشرِ حبًّا بكَ وأَنْ يعبدَكَ ملياراتُ الأشخاص، ساجدين. أرغبُ في أَنْ يشعروا كما أشعر؛ كم أنَّكَ تُحبُّنا وقريبٌ منّا، وكم نستطيعُ أَنْ نكونَ حَميمين معكَ، كأب، كرفيق، كإله، ألكلّ  في واحد. ألا تستطيعُ أَنْ تشرقَ بنورِكَ عليهم وتوقِظَهم كما فعلتَ معي؟ أريدُهم أَنْ يشاركوا بنفسِ السّعادةِ والمودّةِ الَّتِي بيننا. أرجوكَ يا أبِي، إنّهم أيضًا أولادُك. آمين.

*  فاسولا، إنَّ كلَّ هذا سيتمّ. سأعيدُ الكثيرين إلَيّ. رغم شرِّهم، سأساعِدُهم. لا تَملّي من الكدِّ مع إلَهِكِ . نَحن؟

*     نعم يا ربّ .

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

 

22/9/1987

 

*   إنَّ قليلاً من الوعي يرضينِي! ابنتِي، أنا مسرور.

)  قالَ لِي يسوع هذا، لأنَّنِي ركَّزتُ بِحضوره الحالِي، لأميّزَ هيئته. أليوم،كان شعرُهُ نَحو الخلف.)

*  عندما أراكِ تُحاولين أَنْ تَعي حضوري، فذلك يُمجّدنِي. لِنصلِّ. ابنتِي، ابدإي هكذا :

يا خالقي الـحبيب،

أيُّهـا الرّوح القـدس،

أُباركُكَ مِن أجلِ الأعمال

التِــي سكبتها علــيَّ،

أباركُكَ من أجل النّـور

الــَّذي أَغدَقْتَهُ علــيّ،

لِيكُن اللهُ الكليُ القدرة مُمَجَّدًا.آميــن .

)  كان يسوع يَعْلَم أنَّنِي أواجهُ صعوبةً في إيْجادِ الكلماتِ لِتسبيحَه، فأوحى إلَيّ بِهذه الصلاة.)

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

23/9/1987

 

*  خطيبتِي، لا تصغي إلى الَّذين هم في غفوةٍ عميقة، لأنّهم لا يعلمون شيئًا، لا يشعرون بشيء، لا يرون شيئًا ولا يسمعون شيئًا. كيف يستطيعون ذلك بِما أنَّهم نائمون وغيرُ مدركين تَمامًا!

)  أَفهَمَنِي يسوع أنّهُ يوجدُ عالَمَان: واحدٌ مـاديّ، طبيعـي، وآخرٌ غيـرُ مرئـي وروحانِي.)

*  تعالَي، هذا أنا، يسوع المسيح، ابن الله الحبيب. أستطيعُ، إنْ أرَدْت، أَنْ أمنحَكِ المزيدَ من الإثباتات، لكنّنِي أَحدُّكِ لأسبابٍ لديّ. يُرضينِي أَن أقودَكِ بصورةٍ عمياء، إنَّ هذا يُمجّدنِي. أريدُ أنْ يكون هذا درسًا للَّذين أَعْمَتْهم حِكمَتُهم. أُريدُكُم بريئين وبسطاء . لَقَد قدتُكِ بِهذه الطَّريقةِ الخاصةِ لِتفهَمَ النفوسُ الرهبانيَّةُ أنَّنِي، أنا الرَّبّ، أعطي بغزارَة . ابنتِي، قولِي لَهم إنَّه ليس صعبًا الإيْمان بأعمالِي الخارقة. نعم، ألستُ إلَهًا وروحًا؟ كونوا كالأطفال وآمِنوا .  مَن مِن الأطفالِ يشكُّ، إنْ أَريْتموه أعمالِي، بأنّ هذا أنا مَن يَكتب ويَقود بِهذه الطَّريقة؟ كونوا بريئين!

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 



 

 

24/9/1987

 

)  شعرتُ بالقدّيسة مريَم بقربِي.)

*         فاسولا، نعم هذه أنا أمّكِ. لَقَد ظَهرْتُ لأولادي في "غربندال". لَقَد سَمَحْتُ لَهُم أن يرونِي ويسمعونِي. لَقَد ظهَرْت لَهُم وَهمْ يعْلَمون ذلك. أُريدُكِ أَنْ
تباركيهم
.

*     أمي القديسة، ساعدينِي لأتَمِّمَ مشيئَتَكِ.

*        سأقودُكِ يا فاسولا.

*     شكرًا.

)  كنت مذهولةً. لاحقًا، شَمَمْتُ عطر البخور من حولِي.)

*  هذا أنا يسوع. لَقَد بارَكتُكِ وعطّرتُكِ مِن بَخوري. إنَّ ألكنيسة ستحيا!  نَحن واحِد. عندما سأُوحّدُ كنيستِي، لَن أنتظرَ أكثر. هل تشعرين كَم إنّ نفسي تتوقُ إليكِ؟ محبوبتِي، سآتي وآخذكِ. أُحبُّكِ .

)  فرحتُ لدى سماعي ذلك، لأنّني أشْعر بأنّنِي لَم أعُد أنتمي إلى هذه الأرض، الَّتِي هي في الواقع منفى.)

*  محبوبتِي، يؤلِمُنِي أيضًا أَنْ تكونِي في هذا المنفى، لَكِن لَن يذهبَ شيءٌ سدًى. أُحبُّ خليقتِي ويَجِب أَنْ تُعيديها إلَيّ. إنّنِي أتألّمُ لِرؤيتِكِ على هذه الأرض. ابنتِي، عيشي مِن أجلي. يَجب أَنْ تتذكَّري كيف بذلتُ نفسي. هل تفعلينَ نفسَ الشيءَ من أجلي أنا أبيكِ؟

*     اجعلنِي جديرةَ بكَ وبأيّةِ تضحية يا ربّ.

*  محبوبتِي، أنا الرَّبّ أباركُكِ. تعالَي. لَن يذهبَ شيءٌ عبثًا .

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

25/9/1987

 

)  هذا الصّباح، شَممتُ مِن جديد رائحةَ بَخور. كنتُ أعلَم أنَّ يسوع كان واقفًا في هذا المكانِ بالذّات.)

*  يا بقيَّتِي، كلُّ ما أطلُبُه منكِ هو الحُبّ. أَحبّينِي وانشري كلماتِي هذه:

     " أنا الرَّبّ، أُباركُ أولادي في "غربندال"، إنَّنِي أُحبُّهم".

محبوبتِي، أجْمعيهم، وحِّديهم.إقبَلي بِكلِّ ما يَجِب أَنْ يَحدث، إنْ كان فرحًا أم حزنًا. أنا أمامكِ.

*     نعم يا ربّ. لِتكُن مشيئَتُكَ ولتَتمَّ رغباتكَ.

*  تعالَي، اشعري بِحضوري ولنتشارك في كلِّ شيء.

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

26/9/1987

 

*  فاسولا، لِنذهبْ ونُحرِّرْ نفسًا غالِية عليّ فهي قريبة جدًا من نيران الشَّيطان. إنَّها غيرُ دركةٍ للفخِّ الْماكِرِ الَّذي نَصَبَه لَها.

*     من هي هذه النفسُ يا ربّ؟

*  إنّها إحدى عرائسي.

*     راهبة؟

*  نعم، راهبة. لَقَد أهْملَـتْنِي، مأخوذة بغرورها. محبوبتِي، أَعيدِيها إلَيّ بِحبِّكِ، فأنا أحبُّها. أَحبِّينِي، فتتحرّر هي. فاسولا، إنَّ هذه الأعمال خفيَّةٌ عليكِ وعلى كثيرين، لَكِن صدّقينِي، أنا يسوع وأنا الحكمة، الآن ستباركينَنِي. اشعري بِحضوري؛ فهذا يُمجِّدنِي. كلُّ شيء سيتمُّ وفقَ مُخطَّطي.

*     يسوع! كم هو رائع أَنْ أكونَ معكَ بِهذه الطَّريقة!

*  فاسولا.

*     هذا جَميل، هذا رائع!

*  فاسولا، هل سأتَخلّى عنكِ يومًا[2]؟ أَحبّينِي، كَفِّري عن الَّذين تَحجَّرَت قلوبُهم نَحوي. يا مذبَحي، عيشي مِن أَجلي، أضرمي شعلتَكِ بشعلتِي يا مذبَحي! لا تنسي أبدًا كم أُحبُّكِ. ابقي مُضطرمة، أَشعلي القلوب، إروي عطشي.

*     يسوع حبيبِي، احفَظنِي بقربِكَ، لأنَّنِي من دونك أضيع.

*  ستبقين بقربِي. هل نسيتِ روابِطَنا؟ إنَّكِ مرتبطةٌ بِي بروابطَ أبديّة.

*      شكرًا يا ربّ لاعتنائكَ بِي، أنا الصفر من بين الأصفار، أنا الَّتِي أنكَرَتْكَ.

*  حتّى بطرس أَنكرنِي، لَكنَّنِي عليه وضعتُ أُسُسَ كنيستِي الأولَى. هل نَسيتِ ذلك؟ أنا هو الرَّبّ، الَّذي يُحبُّكِ بصورةٍ فائقةٍ، وعليكِ، أيَّتها النَّفس، نقشتُ كلماتِي. أنا قوَّتكِ. احفظينِي بقلبِكِ الآن وإلى الأبد .    

*     سأفعلُ يا ربّ. سأبقى مُخلصةً لكِ.

*  تعالَي، لِنتشاركْ في هذا النَّهار. كونِي رفيقتِي.

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

27/9/1987