الدفتر الثاني عشر


 

 

 

 

20/5/1987

23/5/1987

24/5/1987

25/5/1987

26/5/1987

27/5/1987

 28/5/1987
عيد الصعود

29/5/1987

الأحد 31/5/1987

1/6/1987

2/6/1987

3/6/1987

 4/6/1987

5/6/1987

6/6/1987

 

 

 

 

 

 

 

 

20/5/1987

 

)  أحيانًا أنا بنفسي أُفاجأُ، من السَّببِ الَّذي يَدْفعُنِي لِملاقاةِ يسوع بِـهذه الطَّريقة. لماذا، كيف ولأيِّ سبَبٍ أتلهّفُ لِكتابةِ وسماعِ رسائِلِه؟ في الأشهرِ الأخيرة أصبحَ هذا ضروريًّا لِي.)

*  أُحبُّكِ. هذا أنا، يسوع، الَّذي يعطيكِ هذه الحاجة إلى ملاقاتِي . فاسولا، أَحِبِّينِي دائمًا. سأُطلِعُكِ على رغباتِي يا أختِي.

)  كان يسوعُ حنونًا جدًا، لَكنَّ وجهَهُ الجميل كان حزينًا.)

*  أَرغبُ في توحيدِ كلِّ كهنتِي، أَرغَبُ مِنْهم في أنْ يُحبّونِي أكثر. أُريدُ منهم الطَّهارة، الحماسَ والإخلاص. يَجبُ أَنْ يفهمَ الكهنةُ أَنَّ الوِحدةَ تُقوّي الحبّ، وتُثبِّتُه. إلى متى سيَبقى الخِلافُ بيْنهم؟ ألحبُّ يعنِي الوحدة. إنّ حُبِّي يوحِّدُهم بِي. إنّ كنيستِي ضعيفةٌ بسببِ اختلافاتِهم. إنّ رغبتِي هي الوحدة. أَرغبُ في أَنْ تتّحِدَ كنيستِي.

*     لكن يا ربّ، تقولُ أنّه يوجدُ خلافٌ، وعلى أحدِهِم الرُّضوخ. كيف سيعلمون بذلك؟

*  يجِب أنْ يُصلّوا ليتنوّروا، يَجب أن يأتوا إلَيَّ ويستقوا مِن قلبِي.

*     مَن تقصُد يا يسوع، عندما تقولُ "هم"؟

*  أقصِدُ كلَّ كنيستِي. أرغَبُ في أَنْ يتَّحدوا ويكُونوا واحدًا. لقد ضَعُفَتْ كنيسَتِي بِسببِ هذه الفوارق. لقد ضَعُفَتْ بشكلٍ هائِل.

*     يا ربّ، يبدو لِي هذا كرسالة جديدة.

*  سأنيركِ يا فاسولا، وأُريكِ تدريجيًّا كيفَ أَعمل.

*      أوَّلاً، تعليمي ثمَّ تدريبِي، ثمَّ مَجموعة النّسخ الكنسيَّة للسَّلام والحبّ، ثمَّ الإرشاد في الرَّسائل من أجل السَّلام والحبّ.

*  نعم يا فاسولا، والآنَ رَغَباتي . رَغَباتي في تَوْحيدِ كنيستِي. كيفَ يَستطيعُ الجَسَدُ أَنْ يَعْملَ إذا كانَ واحدٌ أو اثنان مِن أعضائِهِ مشلولاً، مَجروحًا أوْ مُمزّقًا؟ هل سَتكونُ لهُ قُدرةُ وقوّةُ جسدٍ سليم؟ إنّ كنيستِي هي جَسَدي. كيفَ سَيعمَلُ جَسَدي، إنْ هم أَضعفوه؟ ابنتي، ارسمي علامتِي:

                                                

كانت هذه علامةَ المسيحيين الأوَّلين .كان الحبُّ واحدًا، كان الحبُّ متَّحِدًا.

*     يسوع، أعلمُ أنّه يُحتفلُ بِعيدِ الفصحِ بتواريخَ مُختلِفة. هل تستطيعُ أَنْ تقولَ لِي التاريخَ الصَّحيح، "على ورقةٍ جانبًا"؟

*  إذًا اذهبِي يا فاسولا واحضري ورقة.

*     شكرًا يا يسوع.

) أعطانِي يسوع التّاريخَ الصَّحيحَ لعيدِ الفصح.)

*  تعالَي الآن لنتَّحدْ في الصَّلاة، صلاةٍ للآب من أجلِ الوحدة:

يا أبتاه، إنّي آتٍ إليـــكَ

لأسألـكَ أَنْ تنيــرَ نعاجَـكَ،

أَنِرها حتّـى تَجــدَ

السَّلامَ والحبَّ في الوحدة. آميــن.

   وحّدي نعاجي يا فاسولا!

*     يسوع، من أنا لأوحّدَ وأعرفَ أيَّ شيءٍ عَنِ الكَهَنة، عَن مُحادثاتِهم وما يَجري بينهم؟ من أنا لأريَهم كلماتٍ مكتوبةً على قطعةِ ورق وأخبرَهُم أنَّكَ أنتَ من كتبها؟ يسوع، إنّكَ تعطينِي رسائلَ وتُخبرُنِي برغباتِ قلبك. يا ربّ ألَم يَكُن مِن الأسهلِ أَنْ تَمنحَ كلَّ هذا لأحدٍ، مــن وسطِ الكنيسة، يكونُ لديه علاقاتٌ بكلِّ السّلطات، ومعروفًا بصلاحهِ وجدير بالثّقة؟ يا ربّ، لَقَد التقطتَ فعلاً، مقعدةً، فاقدةً شجاعتَها بسببِ نصفِ الكهنةِ الَّذين هم على اطِّلاعٍ بِهذه الكتابات ولا يعطونَها أيَّة أهميَّة. يتعبنِي أَنْ أُريَهم إيّاها دائمًا بِما أنّنِي أعلمُ أنَّ ذلك يُضجرُهم ويُزعجهم. فما العمل؟

*  فاسولا، ما يَحملُه كتفاكِ هو صليبِي عليكِ . سأُشاركُكِ إياه، لا تَملّي أبدًا.

*     يا ربّ، كيف سَتبلغ رسالتُكَ الآذان الحسنة؟ وأنا دخيلة عليهم!

*  سوف تصلُ رسالتِي. إنّها كساقيةٍ تَجري وتتَّسعُ تدريْجيًّا . في البدايةِ تَجري ثمّ تندفعُ وبعدها تتدفَّقُ، فتتحوّلُ السّاقيةُ إلى مُحيطٍ واسع. فاسولا، اتكئي عليَّ عندما تضعفين. محبوبتِي، أُحبُّكِ وسأُساعِدُكِ على حملِ صليبِي معي. لا تشعري أبدًا أنّكِ متروكة.

)  شعرتُ أَنَّ يسوع سيرفعنيِ دائمًا عندما أعثر. أفْهمنِي أنّني أستطيعُ دائمًا أنْ أتّكئَ عليه لأستعيدَ قواي.)

*  فاسولا، سأقودُكِ.

 

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

 

23/5/1987

 

)  البارحة، لَم ألتقِ يسوع في الكتابة، لكنّه أشعرنِـي بِحضورِه، وكذلك بكلماتِـه. كلَّمنِي في نفسِ الوقتِ الَّذي كلَّمنِي فيه زوجي وأصدقائي. وكأنّه كان يشدّنِــي بِذراع، والآخرون[1]، بالذّراع الآخر.)

*     يسوع؟

*  أنا هو . إنَّ الإيْمَان هو أيضًا نعمة يا محبوبتِي. كلّمينِي، أنا عروسكِ .

)  أخبرتهُ شيئًا فأجابنِي.)

*  دعينِي أَفعَل بكِ ما أُريد. فاسولا، أنا الله، والآن يجب أَنْ تكونِي قد فهمتِ أنَّنِي بِرفعِكِ إليّ، وبتعليمِكِ حُبِّي والسَّماح لكِ بِملاقاتِي بِهذه الطَّريقة، إنَّما أُريدُ شيئًا منكِ. لقد تَعلَّمتِ الكتابة بنعمتِي. لقد منحتُكِ هذه النِّعمة كي أستطيعَ استعمالكِ. لقد وهبتُكِ نعمًا كثيرةً كي تُمجِّدينِي. لقد وحّدتُكِ بِي، واتَّخذتُكِ عروسًا لِي . أنا وأنتِ واحدٌ الآن. ابنتِي، ألا تَرَين بصورةٍ أوضح الآن؟ أُحِبُّكم جَميعًا، لقد قرَّبتُكِ إليَّ من أجلِ منافعي.

*     إلَهي.

*  أنا هو.

)  لقد ذكّرتهُ بشيء.)

*  فاسولا، إنّني أُتَمِّم دائمًا أهدافي.

*     أعلم، أعلم. لكن لو أنَّكَ تكلّمُنِي بوضوحٍ أكثر.

*  ابنتِي، إنّنِي أحبُّكِ فوق إدراكِكِ. أعرف أنَّ ضعفَكِ فائق. وأعرف أنَّكِ من دونِي ناقصة، عاجزة عن الحراك. لا تقلقي، سأحْمِلُكِ كما يحمِل الأبُ وَلَدَه المعاق. سأَسْهرُ عليكِ، سأسدُّ حاجاتِكِ، سأَسهر إلى أَنْ تتمَّ كلُّ أعمالي. تذكّري، لَقَد دَرَّبتُكِ لتكوني رسولتِي ، لن أدعَكِ تذهبين قبل أنْ تتمِّمي مهمَّتَكِ . أُحبُّكِ . أَحبِّينِي، أنا وحدي. لا أريدُ منافسين. أعبدينِي، لأنّنِي إلَهُكِ. فاسولا، أنْ تعيري إلَهكِ الإنتباهَ، يعنِي أن تَخدميه؛ أخدمينِي. تعالي، كونِي واحدًا معي؛ أنا أقبلُكِ رغم جهلِكِ، يا ابنتِي. إنّنِي أجدُ بالفعلِ خدامًا مُخلصين من حولِي، إنّهم أحبّاءُ نفسي، إنَّنِي أقدّرُهم كثيرًا وأوكِلُ إليهم أعمالي، فهُم يُكَرِّمون اسمي بِخِدمتِهم لِي بِحماس، بعبادتِي، ببَذلِهم نفوسَهم مِن أَجلي وبنعمةٍ عظيمة، يُبارِكون كلِمتِي. إنّنِي أُحبُّهم وأنظرُ إليهم بِحُبّ ، لا تَحْتَفظي بسؤالكِ[2].

*     لماذا اختَرْتنِي؟ فأنا لَسْت حسنة ولا أسبّب سوى[3]

*  الشقاءُ يجذبُنِي. إنَّكِ لا شيء، لا شيء إطلاقًا! ولَكِنْ كَونكِ لاشيء، أكونُ أنا كلَّ ما لستِ عليه، وأيَّ منافسٍ أَجد؟ لا أجدُ منافسًا فيكِ، بِما أنّكِ لا شيء.ابنتِي، لذلك أنا أبتهجُ فيكِ!

*     لا أفهم.

*  كلا، لَن تقدري أَنْ تَفهَمِي، لَكِن أَيّةُ أَهَمِيَّة لِذَلك؟ هل هذا فعلاً مهمّ؟ أنا سيّدُ كُلّ البَشرِيَّة، أَنتُم كلُّكم لِي، وأَنتِ يا صغيرتِي، إنَّكِ من دونِ أيّةِ منفعةٍ، وتَجذبيننِي. إنّ الصِّغَرَ يلفتُ انتباهي، والعَدَمَ يفتننِي. فاسولا، سيأتِي يَومٌ تفهمين فيه كلماتِي.إذا أردتِ أَنْ تَخدمينِي، لَن أُظهرَ فيكِ سوى الشَّوق .

*     الشوق…

*  نعم، الشوق، هل تريدين

)  بضعفٍ منّي، أوقفتُهُ عَن كتابةِ سؤاله. لكنّنِي سَمعته… لاشيء يستطيعُ منعَهُ مِن أَنْ يَجعلَنِي أسمعُ ما يريدُ قولَه...)

*  أستطيعُ البقاءَ فيكِ رغم ضعفِكِ الهائل. أَحبّينِي يا فاسولا، لا تَخافي منّي، أنا حبّ وأُحبُّكِ كثيرًا. لَن أطلــبَ أبدًا منكِ شيئًا يؤذيكِ، أنا حُبّ وسيّدُ الحبّ. طفلتِي، رغم تشكُّكِكِ وسُقوطِكِ الدائم، لقد اخْتَرتُكِ لتكونــي مذْبَحي. بِما أنّنِي عالِمٌ بعَجزِكِ عن الاسْتقاءِ من شعلتِي، سأسكبُ فيكِ بنفسي، رغباتِي الحارّة، حافظًا هكــذا شعلتِي متَّقدة. محبوبتِي، تعالَي، أنتِ زهرتِي الَّتِي تَحتاجُ لنوري، عيشي في نوري، لا أريدُ رؤيتَكِ تَموتين.

*     يا ربّ، أنتَ أيضًا تجذُبُنِي، أنتَ تعرفُ ذلك …

*  أيدهشُكِ هذا؟ إنّ بؤسَكِ تجذبُه رحمتي، وضعفَكِ الهائل تجذبُه قوَّتي، وعدمَكِ أجذبُه أنا بكلّيتِي. عيشي من أجلي.

)  لقد قلتُ له ما أرغبُ فيه.)                                                       

*  فاسولا، استحقّي رغبتَكِ.

)  فهمتُ أنَّ يسوعَ يُحاولُ أَنْ يُفهِمَنِي رغبتَه.)

*   فاسولا، تعالَي، اقتربِي منّي. فاسولا…

)  تردّدت.)

*  من جديد، أسألُكِ أن ترغبِي فيَّ وحدي. فاسولا، لا تنكرينِي! استمعي إلى دقاتِ قلبِي. هل تستطيعين مقاومتِي؟

*     كيف أستطيع مقاومةَ الله؟

)  مع أنَّنِي حاولتُ المقاومة لأنَّنِي لا أعرفُ كيف سينتهي كلُّ هذا.)

*  زهرتِي، أُحبُّكِ. سلامي لنفسِكِ، أنا مُخلّصُكِ! آه! كم أُحبُّكِ. أنا لا أرفض أيّةَ نفس. بالنسبة لِي، أنتم جَميعُكم متساوون. لقد اخترتُكِ لأنّ هذه هي مشيئتي.

*     أحبّكَ يا إلَهي.

*  تعالي إذاً إليّ، وتَخلّي عن كلِّ رغباتِكِ. هل تريدين رؤيتِي هناك؟

)  لا أعرفُ لماذا مرَّ في فكري صورةٌ معروفة ليسوع بِمكانٍ مشهور.)

*     إذا كانت هذه رغبتك يا ربّي. لكن لا تُجِبْنِي. بل افعَل ما ترغبُ فيه.

*  ابنتِي، لِيكُن كلُّ عملِكِ لِمجدي. يَجب أَنْ تكونَ رغباتِي هي أيضاً رغباتكِ. سأكتبُ رغباتِي وأقودُكِ .

*     هل هي بِخصوصِ الوحدة؟

*  نعم وحدة كنيستِي. أريدُ أَنْ يُثبَّتَ جسدي. إنَّ الوحدةَ تثبِّتُ كنيستِـي. 

  هل تريدينَ أَنْ تتذكَّري حضوري؟ إذاً تعالي، لنذهب .

 

 

 

 

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

24/5/1987

 

*   أنا معكِ.

*     هل تريدُ أَن أخدمَكَ[4]؟

*  نعم أُريدُ، أُريدُ ذلك بشدّة، يا فاسولا، تعالي سأُريكِ كيف ومتَى تستطيعين خدمتِي. تذَكَّري كلَّ ما علّمتُكِ إيّـــاه .

)  التَّعالِيم الرّوحيَّة الَّتِي أَيقَظَتْ قدراتِي لأسمعَهُ أفضَل وأشعُر به.)

*  لكِ سلامي. أَصغي لِصوتِي.

*     أرغبُ في سماعِكَ بِنقاوة البلّور!

*  فاسولا، إنَّكِ تسمعينَنِي كفاية لِتكتبِي كلَّ ما يَحتويه قلبِي، وكلَّ ما يرغبُ فيه.

  محبوبتي، تَحرّري كــي تستطيعي أَنْ تَخدمينِي وتبحثي عنّي. هل تعرفين ماذا يعنِي "التحرُّر" يا فاسولا؟ سأُخبرك، ثقي بِي.

)  شعرتُ بأنَّنِي لَن أنْجحَ بِما يعلِّمنِي إيّاه وأنَّنِي سأخذلُه.)

*  أن تكونِي حرّة، يعنِي أن تُجرّدي نفسَكِ من إغراءات الدنيا. حَرّري نفسَكِ وأَحبِّينِي وأَحِبِّي أعمالي. أخدمينِي بِهذه الطَّريقة، تَجرَّدي.

*     سيكون ذلك صعباً، يا ربّ.

*  LO[5].

*     نعم يا ربّ، إنّنِي أرى صعوبات.

*   LO,LO,، إبقَي بقربِ .

*     أخافُ أَنْ أخذلَكَ وأَنْ أُفَشِّلَ رغباتِكَ.

*  لا تَخافي يا أختِي. محبوبتِي، أَحبِّينِي.

)  شعرتُ بِحضورِهِ وأَحبَبتُه.)

*  حبٌّ من أجلِ الحبّ، أحبِّينِي كما تفعلين الآن. اعملي واخدمينِي كما تفعلين الآن. ابقَي كما أنتِ. إنَّنِي بِحاجةٍ إلى أشخاصٍ يَخدمونَنِي حيثُ الحبُّ ضَعِيف. اعمَلِي كثيراً لإنَّكِ موجودة في عالم الشَّر، بين غير المؤمنين، إنَّكِ موجودة حيثُ تُقتَرفُ الخطايا الأشدُّ دناءةً. ستخدمين إلَهَكِ حيثُ تَسودُ الظّلمة، لن تَجدي الرّاحة، ستخدمينَنِي حيــثُ تَحوَّلَ كلُّ خيرٍ إلى شرّ. نعم، أخدمينِي بين الشقاء، بين الخبثِ وظلمِ العالم، أخدمينِي بين أشخاصٍ يعيشون بدونِ الله، بين الَّذين يسخرون منّي، بين الَّذين يطعنون قلبِي، اخدمينِي بين الَّذين يَجلدونَنِي، بين الَّذيـــن يحكمون عليَّ، اخدمينِي بين الَّذين يصلبوننِي من جديد ويبصقون عليّ. آه يا فاسولا، كم أتألّم! تعالَي وعزّينِي!

*     إلَهي، تعالَ! تعالَ بينَ الَّذين يُحبّونك. إذهَب إلَيهم لقليلٍ مِن الوقت، عندهم ستكونُ مَحبوباً. إسترِحْ في قلوبِـهم وانسَ. ألا تستطيعُ أَنْ تنسى ولو لوقتٍ قليل؟

)  كان يسوعُ حزيناً جداً!!)

*  فاسولا، أَن أَنسى؟ وكيفَ أنسى، كيف، طالَما إنّهُم لا يتوقّفون عن صَلبِي[6]؟