الدفتر العاشركَم أَتوقُ لأَنْ يكونَ جَميعُ كهنتِي قدّيسين، لأنّهم يُمثّلونَنِي! أتَمنّى أنْ يُصبحوا أنقياء، قدّيسين مُتواضعين ورُحَماء. أُريدُهم أَنْ يَسْمَحوا لِي أَنْ أسْكُبَ في قلوبِهم حُبّي الفائض. أُريدُهم أنْ يَستَقوا أكثرَ مِن غنَى قلبِي ويَمْلأوا قلوبَهم، ويرووها إلى أنْ تَفيض، فيَنْشرون هكذا قلبِي في كلّ العالم. مِن الضَّروري أنْ يُحاولوا فَهْمَ وحُبَّ خرافي[1] ليَشفوهم. إنَّما، لِيتمكَّنوا مِن فعلِ كلِّ هذا، عليهم أنْ يَتعلَّموا حبّي بقدرِ ما أحْبَبْتُهم. يَجِب أنْ يتعلّموا حبَّ أولادي كما أنا أحِبُّهم؛ عليهم أنْ يكرِّموا كنيستِي. فاسولا، أرغَب في الحُبّ، أخْبريهم ليعلَموا كم أنَّ شفتَيَّ جافّتان وعطشانتان للحُبّ. ماذا تُفيدُ التَّضحيّاتُ والعبادَةُ إذا كانَتْ قلوبُهم مُتحَجِّرةً وجافَّة! أرْغبُ في تَخْصِيبِ هذه الصَّحراءِ بالكَمال. أنا بِحاجةٍ إلى الحرارَة، بِحاجَةٍ إلى شعلةٍ حَيّة، إلى النَّقاوَة، إلى الإندفاع، إلى حُبٍّ مُلتَهِب. إسْمَحوا لأنفسِكم أنْ تَستَقيَ مِن حُبِّي اللامتناهي فتملأُوا قلوبَكم منه. كُلُّ ما أطْلبُهُ منكم هو الإخلاص والنَّقاوةُ والحبّ. تعالوا، تعالوا وتُوبوا إليّ. تَعالوا وغيّروا منهجَ حياتِكم، فأرفعَكم إليَّ وتتلقّونِي. أُريدُ أَنْ أذكّرَكم بِطُرقي. لقد أعْطَيتُكم رَسائلَ وعلاماتٍ عديدة؛ علاماتٍ تَجْهَلونَها. هل نَسيتُم كلماتِي؟ لا تَتَفاجأوا لأنّنِي أَستَعملُ أدواتٍ ضَعيفةً لِنَشرِ كلِماتِي. إنّنِي أسْتَطيعُ أَخْذَ أيّةِ صَخرةٍ وتَحْويلَها إلى أحَدٍ مِن خدّامِي المخلصين! يَبْحثُ بَعْضُكم عن إثباتاتٍ أنّ هذا أنا، يسوع، مَن يُعْطِي هذه الرَّسائل. أَلَمْ أَقُل إَنّنيِ سأسْكبُ روحي على كلّ بَشرٍ وإنّ أبنائي وبناتِي سيتنبأون، وإنّنِي سأُجري علاماتٍ في السَّماء وعلى الأَرض؟ طُرقي لَيسَت طُرقَكم وعلاماتِي لَيستْ علاماتِكم. إنّي أَكشفُ مِن جَديد عَن وجهي الأقدس، لَكِن كَمْ مِن بيْنكم سَيؤمنُ فعلاً؟ أنا أئنُّ مِنَ الألم، أخْتَنِق، وأغصّ لرؤيتِي زرعي مَليئًا بِأقوالٍ مَيِّتة.

ألإخلاص... أوَ تَعتبرون أنفسَكم مُخلصين، وقلوبُكم ميتة؟ تعالوا، تعالوا وارْتَووا من قلْبِي. أطلبُ مِنْكم بِجديّةٍ أنْ تَتوبوا وتُكفِّروا. أَحبّونِي بِنقاوةٍ وكرِّموا ذبيحتِي الإلَهية. نعم، أَنْتم جَميعًا، مَن تظنّون أنْفسَكم أصحّاءَ وأبرارًا، تعالوا غيِّروا قلوبَكم، افتَحوا قلوبَكم، واستقبلونِي، حينَها أنْزعُ الحِجابَ عَنْ أعْينِكم وأَفتحُ سَماعَكُم.

 فاسولا، سأُملِي عليكِ غدًا. يُمكنُكِ أنْ تَرتاحي يا محبوبتِي، هل ميّزتنِي عندما كنتُ أَكتُبُ؟

*     نعم يا ربّ. كنتَ خلفَ كتفي الأيْمَن، أليسَ كذلك؟

*  نعم، كنْتُ هناك.نعم يا فاسولا، الآن أنا أمامكِ . اشعري بِحضوري كما تفعلين الآن . لا تَخافِي سأَكونُ بقربِك ، تعالي لنَستريحَ الواحد في الآخَر.

 

 

 



 

 

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

30/3/1987

 

*  هذا أنا هو يسوع المسيح، إنَّ كلَّ الإيحاءاتِ هي منّي. استَقي منّي. إنّ الزَّهرةَ تنْمُو بقُربي، بارتوائِكِ منّي يا زهرتي، إِرْتَوي بينما أنتِ تكبرين، ارتوي منّي، تعالَي، أنا أحبُّكِ.

*     يسوع، عن غير قصد، أَسْتعملُ لَهجةً غيرَ مُحترمَةٍ عندما أُكلِّمُكَ. إنّها لُغَّتِي اليَوميَّة ولا أعرفُ سواها. عندما أقرأُ كتاباتٍ لِراهبات، إنَّ طريقتَهم في مُحادثتِك مُختلفةٌ جدًا عن طريقتي. ربَّما هنَّ كنَّ مدرَّبات؟ لا أريدُ أن أكونَ عامِّية، إنَّ قلبِي هو الَّذي يَتَكلّم.

*  فاسولا، أنا أغفرُ جهلَك . سأُعلِّمكِ، أنتِ الآن تَتَعلّمين. بدأتِ تُدْركين كم أنّكِ بائسة، ومع ذلك أنا أُحبُّكِ. البؤس يَجْتذِبُنِي، لأنّنِي أَستطيعُ أن أَمنحَكِ رَحْمَتِي. لَقَد اخترتُكِ لأُظهرَ للعالَمِ رحْمِتِي.

*     لستُ فخورةً أنّكَ اختَرتَنِي مِن أجلِ صفاتِي السيّئةِ وليسَ من أجل استحقاقاتِي. أشعر تقريبًا وكأنّني مثلُ يهوذا… "مِن المحتملِ أنَّنِي أُمثِّل عالَمَ الحضارة".

*  LO [2]، فاسولا، لستِ مثلَ يهوذا. أَنتِ ضعيفة، جاهلةٌ وبائسةٌ فوقَ كلِّ اعتبار؛ أنتِ محبوبتي الَّتِي قدّستُها. لقد رعيتُ اتّحادِنا، بِما أنّكِ كنتِ عاجزةً عن ذلك. رغبتِي هي أن أُنَمّيَكِ، لَقَد وَحَّدتُكِ بِي بطَلبي إليكِ في أن تكوني عروسي.

*     يسوع، لقد عرَفتُ أنّ الرّاهبات"يقتَرِنَّ بكَ" فعلاً.

*  نعم، يأتينَ إليّ ويُصبحنَ عرائسي. أَبْتهِجُ بِهنّ! كنتِ تَجهلين أَنّكِ تستطيعين أنْ تَكونِي عروسي وأنْ تكوني متّحِدةً بي، لِذلك، رعَيْتُ اتّحادَنا، أَرأيتِ؟ لقد قَدَّستُ قرانَنا بِوضعي خاتِمًا في إصبَعِك. اعمَلي معي وتَذَكّري أنّنِي قُدّوس. لا تنسي أبدًا هذا[3].

 

 

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

 

 

3/4/1987

 

*   أنا أنظرُ إليكِ. تَذكّري أَنّنا متّحِدان. أنا هو الله وأُحبُّكِ.

*      أنا أيضًا أُحبُّكَ يا ربّ!

*  كُلي منّي. أُحبُّكم جَميعًا. لَقَد قُلْتُ أنّ ملكوتِي على الأرض سيَكون كما هو في السَّماء. سأقْتلِعُ كلَّ شرّ، وأُثَبِّتُ خدّامي المخلصين. أنا هو الله وكلِمتِي أَكيدة، لا تَخافي يا صغيرتِي، لأنّنِي أنا هو مَن يقودُكِ. أنا هو العَلي. سأُقدِّمُ خُبزي لِكلِّ البَشرية مهدئًا هكذا جوعَها، لَكِن أُريدُ مِنها الحبَّ بالمقابل. أنا عطشانٌ إلى الحبّ. قولِي لَهم لِيَعلَموا كَم أنّ شَفَتَيَّ جافّتان مِن العطش.

)  لـقد ميّزتُ يسوع. حضورُه كان واضحًا، كانت شفتاه جافَّتَيـن، مشقَّقتيـن ومتوّرمتين. كان يَجِدُ صعوبةً في الكلام لأنّ فَمَه كان جافًّا ويَكادُ لا يستطيعُ التلّفظ. وكأنه عائدٌ من صحراءٍ حيث كان مَحرومًا من المياه لعدَّة أيام. كانت صورةً تثير الشفقة.)

 

 

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

 

 

4/4/1987

 

)  خلالَ إقامَتِي في سويسرا، تَأمّلتُ الناسَ وطريقةَ عَيْشِهم. كثيرون، كما في كلِّ مكان، لديهم مشاكلُ يوميّة، بعْضُهم أكثر من البعض الآخر. كثيرون كانوا يَبْدون يائسين وفي صِراع. لَم ألاحظْ هذا أبدًا قبلَ اقترابِ الله.)

*  نعم يا فاسولا، أُريدُكِ أَنْ تَري كلَّ شيء، أريدُكِ أنْ تَري وتَسْمَعي كلَّ ما يقولونَه. أنا حزينٌ لِسماعي ورؤيتِي خِرافي.لماذا نسونِي مع أنّنِي معزِّيهم؟ أستطيعُ تعزِيَتهم. ويستطيعون الرّجوع إليّ.

)  هنا تساءلتُ إذا كان الآب أم يسوع.)

*   فاسولا، أنا واحد. أنا واحد! فاسولا، أنا الله الَّذي منحَكُم الحياة. لقد أوجَدت كلمتِي. أتيتُ إلى الأرض بالجسد. أنا واحد. إنَّنِي أُباركُكِ يا فاسولا. الثالوثُ الأقدسُ هو واحد. أنا واحد.

)  فكّرت أنْ أسألَ كهنةً عن هذا الموضوع.)

*  مَعي سَتَتَعلّمين.

)  لاحقًا )

*  ابنتِي، عندما تَدْركين كم أنّ العالمَ أصبَحَ غيرَ مبالٍ بِي تَفْهمين مرارتي. لقد امتلأ كأسُ رَحْمَتِي وكَذلك كأسُ عدالتِي. إنّهم يؤلمونَنِي، ويسْقونَني المرارة بِخلقِهم الثوراتِ[4]وبِتمرّدِهم عليّ وعلى شريعتِي. إنّني اللهُ الحيُّ ذاتُه، لكن شعبِي لم يعُد يَعرفُ المخافة، إنّه يتحدَّاني، ويَسْتفزُّني! إنّ خَلقَهم كانَ مصدرَ ابتهاجٍ لي. لماذا يتمرّدون عليّ؟ إلى مَن يَستطيعون الالتِجاء؟ أنا أتعذَّب. أين يعتِقدون أنْفسهم متّجهين؟ إنَّ جَسدي مُتعبٌ وجَريح، إنّ جسدِي لَبِحاجةٍ أَنْ يَستريحَ ويُسكَّن.

*     يا ربّ، هل تقصدُ الكنيسة؟

*  نعم، إنّ جَسدي هو الكنيسة. فاسولا، أَرغبُ بِتَقْويَةِ كنيستِي، أَرغبُ بِتَوحيدِ كلِّ كهنتِي، كجيشٍ، كجيشِ خلاصٍ. إنّ خرافِي مُشتّتة، على الكهنة أنْ يتَّحِدوا جَميعُهم.

*      إلَهي، شخصيًا، أنا تعمّدتُ في الكنيسة الأرثوذكسية – اليونانية. من تَقصد يا إلَهي؟ الكاثوليك، أم البروتستانت، أم البِدَع؟ أَم الديانات الأخرى؟ إذا تَجرّأتُ على السؤال، فلأنّ هذا موجود.

*  آه يا فاسولا، يا فاسولا، أنا واحد. أنا الله، إنّنِي واحد. لَقد خلقْتُ جَميعَ أَولادي بِيدي. لماذا كلُّهم مُشتَّتون؟ أَرغَبُ بالوِحدَة[5]. أُريدُ أَنْ يَتَّحِدَ أولادي. أنا إلَهٌ واحِدٌ ويَجِب أنْ يفْهَموا أَنَّ الثالوثَ الأقدسَ هو الكلُّ في واحد! الرّوح القدس والآب الأزلِي ويسوع المسيح الابن، الثلاثة هم واحد. فاسولا، تَمَسّكي بِي، تعلّمي
منّي.

*      إلهي، وماذا عن النّور؟

*  أنا هو النّور ، أنا واحد.

 

 

 

 

 

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

 

 

5/4/1987

 

*  فاسولا، أُحبّكِ بلا حدود. سأَجْعلُكِ تَشْعرين بقلبِي كي تذوقي حبّي.

)  وضعْتُ يَدي على صدرِ يسوع وشعَرْتُ بِقلْبه يَخفِق بسرعة.)

*  كلُّ دقّة مِن دقّاتِ قلبِي هي نِداء لِنفس. لقد تُقتُ لأنْ يَسمعَنِي أحبّائي ويَقتَرِبوا منّي . أليومَ أخذْتُ جوهرَ حُبِّكِ لِي، لأسْتعْمِلَه لِشفاءِ نفسٍ يا فاسولا.

)  لقد شعرتُ بذلك…)

*   أيّتها البَشرية، عِيشي بنوري[6] .

*     أحبكَ يا إلَهي.

*  يا امرأة، عيشي فيَّ[7].

*     عَلّمْنِي أَنْ أُحبّكَ أكثر.

*  محبوبتِي، تعالي، دَعينِي أُخبِّئْكِ في قلبِي[8]، اعْمَلِي مَعي، لا تَملّي أبدًا من الكتابة. لا تنسي حضوري.

 

 

 

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

6/4/1987

 

)  أسبوعان قبل الفصح.)

*  فاسولا، تَحضَّري لآلامي، كَرِّسي ذاتَكِ لي. ستَشْعرين بآلامي. إنّنِي أُحضِّرُكِ لِصَلبِي. سأَتَعَذّب، لكنَّكِ ستشاركينَنِي عذاباتِي، يا محبوبتِي، ستَشْعرين بِنزاعي وبِجراحاتِي. هل ستتألّمين مِن أجلي؟

*     سأعملُ مشيئَتَكَ.

*  تعالي، لنَسْتريح الواحد في الآخر .

 

 

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

 

7/4/1987

 

)  أشعر بأنَّ الرِّسالَةَ تسْحَقُنِي وأنّنِي وحدي مع كلمةِ الله الَّتي تُثقِّل عليّ دونَ أنْ أَعرِفَ أين أُلقيها. لا أعرف ماذا أفعَل! أشعرُ بأنّنِي مُجَرَّدَة فوقَ كلِّ يَقين، ووحيدة، وحيدة مع هذا الحِمْل.)

*  فاسولا، هل تَخَلّيتُ عَنكِ يومًا؟ أنا الله. اتّكئي عَلَيَّ؛ ثِقي بِي.

*     نعم، يَجب أن أفعلَ ذلك، لكن هناك أوقات يتجاوزُنِي فيها الأمر. إنَّ ذلك أقوى منّي، أشعرُ بالمسؤوليَّة.

*  ابنتِي، إصبري، وثقي بِي، تعالي إليّ، سأُعزّيكِ.

*     أحبّكَ يا أبِي، فوقَ كلِّ شيء.

)  شعرْتُ إلى أيِّ حدٍّ كان مستعدًّا لتعزيتي.)

*   أحبُّكِ، يا ابنتِي. سأُشْعرُكِ بآلامي عندما يقْتَربُ صَلبِي. سآتِي إليكِ وأتركُ لَكِ مساميري وإكلِيل الشَّوك خاصتي. سأُعطيكِ صَليبي. محبوبتي، شاركيني بآلامي . ستَشْعرُ نفْسُكِ بالقلقِ الَّذي شَعرْتُ به، ويَداك ورجلاك بالأوْجَاع المُبرَّحة الَّتِي عانيْتُها. فاسولا، أُحبّكِ وبِما أنّكِ عروسي، أَرغَب في مشاركتِكِ بكلّ ما لديّ. صدّقيني، سَتكونين معي. فاسولا، لا تَخافي، لأنّنِي أنا يسوع، معكِ. تعالَي، ستَفْهَمين تدريْجِيًّا، كيفَ أَعْمَل.سَلامِي لَكِيامحبوبتِي. لَقَد هَيَّأتُ مَكانًا لكِ.

 

 

 

 

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

 8/4/1987

 

)  أليوم عِندي أشياء كثيرة لأقوم بِها، لكنّي لا أستطيعُ أَنْ أمْتَنِع عن المجيء إلى الله. فَطَلبت بسرعة من يسوع:)

*      كلمة واحدة، يا ربّ، فقط كلمة واحدة!

*   فاسولا، كلمة واحدة؟

                                 " الحـــبّ    "

*      أُحبُّكَ!

)  عندما قُلتُ له "كلمة واحدة"، كنْت أتوقَّع مع ذلك جُملة صغيرة…)

 

 

 

 

عودة إلى بدايَة  الصَّفحة

 

 

 

 

 

 

9/4/1987

 

)  خلال إقامتِي في سويسرا، كنْتُ أتَساءلُ أين سيكون يومًا منزلِي، إذ كنّا ما زلنا نُفتّش متردّدين كثيرًا.)

*  أشعري بِحضوري.

)  رأيت يسوع يُرينِي قلبَه.)

*  مسكَنُكِ هو هنا… في وَسَط قلبِي! ابنتِي، مَجّديني بِجذبِكِ النّفوسَ إليَّ.