|
|
|
|
|
السَّلام
مَعَكِ!
هل أستَطيعُ أنْ أكونَ
معكَ؟
نعم أنتِ معي؛ أنا
النّور.
هَلْ أستطيعُ أَنْ أكونَ
بقرْبِكَ؟
أنتِ بقربِي، أنتِ فِيَّ؛ أنا
النّور.
هل تَستطيعُ أنْ
تَحْميَنِي؟
أنتِ مَحميّةٌ
بِي.
هل أستطيعُ أنْ أتَّكئَ
عَلَيكَ؟
تَستَطيعينَ أنْ تتّكِئي
عَليّ.
أنا بِحاجةٍ لِقوَّتكَ
لأُثَبِّتَ إيْمانِي.
قوّتِي منحتُكِِ
إيّاها.
أنا بِحاجةٍ
لحبّكَ.
أنتِ مَحبوبة منِّي. أنا
النّور، إنَّني أشعُّ كَي يَرانِي الجميع. لا تخافي، إنَّ طريقي مُستَقيم، طَريقي
سَيقودُكِ إلَيّ. سأَلقاكِ وسَتتعرَّفِيْنَ إلَيَّ لأنّنِي أشعُّ سلامًا
وحُبـًا![]()
.
تعالَي إلَيّ. هل تَرينَنِي؟ هَل تَسمعينَنِي؟ لا تَخافي، لا تَبقيْ هناك في
الظّلام. أنظري، إنّ أعضاءَكِ قَد شُفيَت[1]، تَستَطيعين
السَّير مِنْ جَديد، أنظري، لَقد استَعدْتِ نَظَرَكِ، لقَدْ شَفَيتُكِ؛ شَفَيْتُ
عارَكِ، وغَسَلتُ خَطاياكِ. إستَعملي رِجلَيكِ لِتَسيري نحوي، عَينَيكِ لِتَرينِي،
إيْمانَكِ لِتُقابِلينِي. أنا فاديْكِ، أنا سَلامُكِ. أنا يسوع، أحِبّكمْ
جميعًا.
السَّلامُ مَعَكِ. فاسولا، تعالَي إليَّ، أنا فاديكِ
وسَلامُكِ. لَقَد عُشْتُ على الأرضِ، بالجسدِ بَينَكُم. أنا الإبنُ المولودُ مِنَ
الله. تَعالَي إلَيَّ واسندي رأسَكِ عَليَّ، أنا مُعزّيكِ. عندما تَشعرين بأنّكِ
بائِسَة، تَذَكّري أنّنِي بقربِكِ. إتلي هذه الصَّلاة مَعي:
ساعِدنِي، أيُّها الآب،
وقُدنـي
إلــى مـراعِ راحتــِكَ،
حَيثُ
تَجري المياه النّقيّة الأبَدية؛
كنْ
نوري لتكْشفَ لِي الطَّريق؛
معكَ،
بقرْبِكَ سأسير؛
وبنورِكَ سأُكلِّمُكَ؛
أبــي
الحــبيب،
أُمكُث
فيَّ لِتَمنحَنِي السَّلام
ولتَجْعَلَنِي أَشْعرُ بِحبِّكَ؛
سأَسيرُ
على خُطـاكَ؛
معَـكَ
سأَبقى،
أَنِرنـي، أَحِبَّنـي،
كُنْ
معي الآن والى الأبد. آميــن.
)
أتى
يسوع وعلّمَنِي
هذه
الصَّلاة.)
)
أليوم
أعطانِي يسوع صورةً واضِحةً عَن ذاتِي - رؤيا داخلية – كنتُ فيها ضائعَة، مُحاطَةً
بِمستنقَعات، مَعزولَةً وروحي ضالّة. ومِن بين الأشجار اليابسة، عَرفْتُ يسوع
الَّذي كانَ يُفتِّشُ عنِّي.)
أنا
هنا. هذا أنا يسوع. لَقَد وجدْتُكِ، تعالي، إسمَحي لي أنْ أُرِيكِ طريقَ العودَة.
إسمَعيني: أنا يسوع، أنا هو الطَّريق. في كلِّ مرّة تشْعرينَ بأنّكِ ضائعِة،
ناديني؛ فآتي إليكِ وأُريكِ الطَّريق. أنا هو الطَّريق.
سَلامي
مَعَكِ، يا ابنتِي.
أرجوكَ
يا يسوع، إمنَحنِي النّورَ كَيْ أستطيعَ أنْ أَشعرَ بكَ وأكتُب.
![]()
فاسولا،
ألتكرار يَعني أنّ الدُّعاءَ خالٍ مِن الْمَعنى.
)
لَقَد
فهِمْتُ غَلطَتِي، كُنتُ قَد طَلَبْتُ من يسوع هذه النِّعمة من دونِ حُبّ، مندونِ
تَفكِير، من دونِ أنْ أشعرَ بِها فِعليًّا. فَطلَبْتها مِن جديد، وأنا أفكِّر هذه
المرّة بصدقٍ
بِكُلّ كَلِمَة، رافعَةً نفسي نَحوه. ألصَّلاة لا معنى لَها ما لَمْ تَخْرج مِن
القَلب.)
عَبّرِي
دائمًا وأنتِ تَشعرين بِي كَما فَعَلتِ الآن. أنا اللّه، أَشْعر، أَشْعُر بِكُلِّ
شيء؛ مِن نِدائكِ، يَجِب أنْ أتلقّى الحبَّ مِن أعماقِ نَفسِكِ، رغبتَكِ فيّ،
حُبَّكِ لِي، وتَفكيرَكِ بِكلّ كَلِمةٍ تَقولينَها. أنا اللّه، مَوجود وأشْعرُ
بِكُلِّ شيء. كلُّ صَلاةٍ مكرّرةٍ يُمكن أنْ تَبقى مَطمورَة، ألترداد هو صدى
القبور. تذكّري، أنا مَوجودٌ وأَشعر. أرغَبُ في أنْ يَعملَ جَميعُ أولادي لإعطائي
الفَرَح.
)
إنّنِي
أقرأُ كتابًا يُخبِرُ عَنهُ الكثيرون "إخْتِباراتٌ مَـع اللّه". كان "الْخبَراءُ"
يُخبِرون جَميعَ هؤلاءِ الأَشخاصِ تَقريبًا أنَّ عَلَيهم أَنْ يَنسوا إختباراتِهم
لأنَّها لَيسَتْ مِن الله، مثبّتين لَهُم، أَنَّ وحدَها النّفوس المُرتَفِعة
جدًّا تَختَبِرُ هكذا أمورٍ مَع اللّه. وأنا أعلَمُ أنَّني لَستُ كذلِكَ، وبعيدة
عَن الصَّلاح، قرّرتُ أَنْ أُوقِفَ هذِهِ اللقاءاتِ الَّتي أكتُبُ فيها مَع اللّه.
لِذا سَأنسحِبُ مِن كلِّ هذا. أَرادوا إفهامِي أنَّه لِبلوغِ الله عَلَينا أن نكونَ
قدّيسين وجعلونِي أُصدِّق أنَّ الله بعيدٌ جدًّا. لِذا سأَنسَحِبُ مِن كلِّ هذا،
وسَأَسْمَحُ لِهَذه "القُوّة " الَّتي حَرّكَتْ يَدِي خِلال أَشهرٍ أنْ تُسيّرَها
لِلمَرّة الأخيرَة.)
فاسولا،
لا تتْرُكينِي. محبوبتي، نادينِي وتَعلّمِي مَعي. تَذَكّري: أنا دائمًا بِقربِكِ.
أنا اللّه، أَعيشُ فيكِ. صدّقيني: أنا الكلّي القدرة، ألإله الأزلي.
لا! هذا
غير مَعقول! لا يُمكِن أنْ يكونَ اللّه. لقد ثبّتَ ذَوو المعرِفَةِ لِي أنّكَ لَست
اللّه. إنَّ الله يبلغُ فَقَط النّفوسَ الشَّديدةَ الطَّهارةِ والْجَديرَة،
وَيَمنحُها مثلَ هَذه النِّعَمْ!
أنا
لسْتُ بَعيدَ المنال! فاسولا، أنا لا أرفضُ أحدًا. إنّني ألومُ كلَّ أولئكَ الَّذين
يُحذِّرون أولادي منَ التَّعْزِياتِ الَّتي أمنحُهُم إيّاها كَي يأتوا
إلِيّ
. يُسيءُ إلى كنيستي كلُّ مَن يُعلِّم أنّه
يَجِب على الإنسانِ أنْ يَكونَ طاهرًا وجَديرًا كي يستطيعَ أنْ يكونَ مَعي أو
مقبولاً منّي. كلُّ إنسانٍ وَجَدَنِي، وفَقَدَ الشَّجاعَةَ بِسببِ آخرين، أنا
القوَّة اللامتناهية أُساندُه بِمنحِه قوَّتِي.
لماذا؟ لماذا هناك
أشخاصٌ يعتَبِرون أنْفُسَهم خبراء، فيَحْكمونَ إذا كنتُ أنا أم لا، وينهونَ كلَّ
إمكانيَّة، تاركين أولادي مَخْذولين، دونَ تعزيةٍ ولا مُساعدة؛ أشخاصٌ غَيرُ
مكْترِثينَ لنِعَمي وينْتزِعون أولادي منّي. لماذا كلُّ بركاتِي مَرفوضة، بَركات
قَد مَنَحتُها بِنَفْسي؟ أنا هو الغنى اللاّمُتناهي.
ابنتي،
عندما وجَدْتِنِي أخيرًا، إمتلأتُ فَرحًا. حَرِصْـتُ ألاّ أخيفَـكِ فَتهربين.كنتُ
رَقيقًا مَعَكِ مثْلَ أمٍّ نحوَ وَلدِها. لَقَد جَعَلتُكِ تتقرّبين منّي، وامتلأتُ
فرحًا لأنّني ناديتُكِ وقابلتُكِ، أصبحتِ بِقربِي، وأشاركُكِ كلَّ ما عندي، يا
محبوبتي، والآن تقولين لِي إنَّك تُفكِّرين بتَركي، لأنّني أنا اللّه، بعيدُ
المنال، وأنّه قد بَلَغَكِ أنَّ النُفوسَ الجديرةَ وحدَها تستطيعُ الوصولَ إليَّ،
وأنّكِ لا تَملكين الصِّفاتِ المطلوبة!
أنا لا أرْفضُ أبدًا أيّةَ نَفْس. أَهَبُ نِعَمي حَتّى
للأكثرِ شقاء. أفرحيني وقابليني بِهذه الطَّريقة. أنا، يا ابنتي، أُبارِكُكِ
وأَقودُكِ، أنتِ تتغذّين منّي
.
فاسولا، إقرأي اليَوم، رسالَةَ بُطرسِ الأولى؛ إقرأيها
بانتِباه، ثُمّ أشرحُها لكِ. إقرأي الفصل الأوّل. عيشي بإيْمَان. إنَّ بُطْرُسَ
يُعلّمُكِ الحصول على الإيْمان
.
)
أفْهَمَنِي يسوعُ أشياءَ كثيرة مِن خلالِ كَلِمة "إيْمان"،
بالإيْمَان، نَستطيعُ أنْ نَنقـلَ الجبال، لكن، يَجِبُ أَنْ نؤمنَ إيْمَانًا أَعمى.)
أنا هو
النّور. أنا يسوع، أُريدُ أنْ أُحذّرَكِ: لا تَقعي أبدًا في الفِخاخ الَّتي
يَنصبُها الشِّرير؛ لا تُصَدّقي أبدًا أيَّةَ رِسالةٍ تُقلِقُكِ. إفهمي لماذا يَسعى
الشرّيرُ جاهدًا لإيقافِكِ. إبنَتِي، كلُّ رسالةٍ تَدينُ رسائلي السّابِقة هي مِن
الشرّير. يُحاوِلُ الشَّيطانُ مِن جديد أَنْ يوقِفَكِ ويُخَفّفَ مِن عزْمِكِ. أنا
مُخلّصكِ، أُؤكّدُ لَكِ أنَّ كُلَّ الرَّسائلِ الَّتِي تَحْمِلُ نداءاتِ حبٍّ
وسلامٍ لمساعدةِ الضالّين على إيجادِ طريقِهم إلي هي كلُّها من الآب ومنّي. إذًا،
لا تَفْقدي شجاعتَكِ، آمني بِي. تَذَكّري، لا تُصَدِّقي أيّة رسالةٍ تُدْخِلُ
القَلَقَ إلى قلبِكِ. أنا السَّلامُ ويَجب أنْ تكوني بِسَلام.
السَّلامُ مَعَكِ. محبوبتي، ألنورُ يقودُكِ. عيشي
بِسَلام.
أريدُ
أنْ أقولَ لكَ إنّني كنتُ أشعرُ بسلامٍ وبراحةٍ مع دانيال.
)
كنتُ
باشتياقٍ إلى دانيال، ملاكي.)
أتْرُكيه، لأنّه لَيس إلا خادِمي. أنا هو خالقكِ، ألله الكليّ
القدرة.
أُصرُّ
أنْ أقولَ لكَ إنّني كنتُ بِسلامٍ مع دانيال وإنّني
أُحبّه.
أعلَم.
أتركيه.
لقد
قالَ لِي مَرّة، " أنّهُ ما مِنْ أحدٍ أَحَبَّ ملاكَهُ مِنْ قَبل مثلكِ " هل قال هذا؟ هل هو
يقصدُه؟
كان
يقصدُ ذلكَ. أتركيهِ الآن وكوني معي. أسندي رأسَكِ عَليّ، أشعري كَم أحبُّكِ. أنتِ
ابنتِي. أنا أبوكِ الأزلي وأُباركُكِ. أنتِ خاصَّتي. أنا الله ولنْ أدعَ أحدًا
يؤذيكِ أبدًا. أشعري بالحبِّ الَّذي أكنُّهُ لكِ. أصغي إليَّ. لقد رأيتُكِ تكبَرين
منذُ نعومةِ أظفاركِ. أبْقَيْتُكِ بقرْبي ونلْتِ حظوةً في عينَيّ. تأمَّلتُكِ
تكبرين مثلَ زهورِ البرّيةِ الَّتِي خَلَقتُها. وكان قلبي يَمتلِئُ فَرَحًا
لرؤيتِكِ تعيشينَ في نوري. مَكثتُ بقربِكِ. كانَ بُرعُمي قد بدأ يتفتَّح. كنتِ
وصلتِ إلى زمنٍ تكونينَ فيه محبوبة. شعَرتُ بكِ وأَبْهَجْتِنِي. شعَرتُ بِقلبِكِ
وبارَكتُكِ. قرأتُ رغباتِكِ وأَحبَبتُ أنْ أشعرَ بِها. مكَثتُ بقربِكِ وساعدتُكِ
على الحفاظِ على جمالِكِ. رأيْتُ أنّكِ تَفَتّحْتِ، فَناديْتُكِ، ولكنّكِ لم
تسمعيني. ناديْتُكِ مجدّدًا، لكنَّكِ تَجاهَلْتِنِي. أَتَيتِ لرؤيتي مِن وقتٍ لآخر
وكان قلبي يَبْتهجُ لرؤيتِكِ. كنْتُ أَمتلِئُ بالفرَحِ في تلكَ المرّاتِ الَّتي
كنتِ تأتين[2]
لِرؤيَتِي. عَرَفْتُ أنّكِ لِي، لَكنّكِ بَدَوتِ أنّكِ
نسيْتنِي. لَمْ
تَشعُري قط أنّنِي كنْتُ بقربِكِ.
مرّت السنون، هَجَرَكِ عطرُكِ؛ عرضةً لِهواءِ الشّتاءِ
العَنيف، راحَتْ أوراقُكِ تَتَساقَط، رأسُكِ انْحَنَى وفَقَدَتْ تُوَيْجاتُ
زهرَتِكِ نضارَتَها المُخْمليّةَ وجَمَالَها. بَدأَتِ الشمسُ تُذبِلُكِ،
وتَحَجّرَتْ عواطفُكِ. إسمَعيني. تأمَّلتُكِ بِشَفَقَة. لم أسْتَطِعِ الاحتمالَ
أكثر. غالبًا ما تَقرَّبتُ مِنكِ وشعَرْتُ بِكِ، لكنّكِ كُنتِ قد ابْتَعدْتِ جدًا،
لَم تَستَطيعي التعرّف إلَيّ، أنا الَّذي مالَ إليكِ، حَضَنَكِ وناداكِ باسمِكِ.
بَكَيْتُ جَمالَكِ المفقود، ورؤيتي بَينَ ذراعيَّ طفلاً بائسًا،
مؤسفٌ مرآه. رؤيَتُكِ أَبْكَتْ قلبِي، لأنّنِي ما زلتُ أستطيعُ أنْ أرى في
عَيْنَيكِ بصيصًا ضَعيفًا من الحبّ، ألحبّ الَّذي كُنْتِ تُكنِّينَهُ لي فيما مَضى.
رفَعْتُكِ إليّ، فَتمسَّكَتْ يداكِ الصَّغيرتانِ بِي. شعَرتُ بارتياحٍ لِرؤيتِي
وَلَدِي بِحاجةٍ إلَيّ. أعَدْتُكِ إلى البَيْتِ وشفيتُكِ بكلّ حبّي. أَعْطَيْتُكِ
الماء لأُروي عَطَشَكِ. غَذَّيْتُكِ وبعذوبةٍ أعدْتُ لكِ الصّحة. أنا هو شافيكِ،
أنا هو فاديكِ. سأكون إلى الأبد، لنْ أتخلّى عنكِ أبدًا، أُحبّكِ. أنا الله، لنْ
أَدَعَكِ أبدًا تضلّين منْ جديد. أبْهِجينِي الآن وابقَي مَعي. محبوبتي، لقد
أحْيَيْتُكِ، اتّكِئي عَليّ، إلتَفِتي نَحْوي، انظري إليّ. أنا هو اللّه، أبوكِ
السَّماوي. إفْهَمي لماذا أنا مَعَكِ. أنا اللّه، سأَفْعلُ الشَّيءَ نفسه مع كلِّ
أبنائي وبناتِي، لأنّكُم كُلَّكم خاصّتِي. لنْ أدَعَهُم يذْبلون تحتَ الشَّمس.
سأحْميهم، وأُجدِّدُهم. لَنْ أَنتظِرَ لأرى أوراقَهُم تَتَبَعْثر، لَنْ أنْتَظِرَ
لأراهُم عطاشى. تَذكَّري، أنا اللّه، أحبُّكُم جَميعًا. سوف أوَحِّدُكُم
جميعًا.
السَّلام معكِ.
محبوبتي، ارتاحي. لا تُتْعِبي نفْسَكِ أكثرَ مِن ذلكَ؛ إنّنِي أَشْعُرُ كَم
تُتعِبينَ نَفْسَكِ.
لقد
شعرتُ بِحضورِكَ. هل قَوّيتَ حضورَكَ يا يسوع؟
أنا هو.
لَقَد قوَّيتُ حضوري كي تَفهمي. أنا أعرِفُ جيّدًا قُدْرَتَكِ.
)
في ذاك
النَّهار كنْتُ مُرهقَة بنوعٍ خاصٍ ولَكِن لَم أستطِعِ التَوقُّفَ عن القراءةِ
والعَمل. شَعرْتُ بِوجودِ يسوع في كلِّ مكان. كان
يُحاولُ أَنْ يقولَ لِي شيئًا.)
أنا
اللّه، أبْتَهِجُ بِوجودِكِ قُربِي. أُحِبّكِ، يا ابنَتِي. آمِني بِي. في أقَلِّ
مِن شَهرَين، ستسمعينني بوضوح[3]. سأَمنحُكِ السَنَد الَّذي تُريدِين. مَقصدِي أنْ أقودَكِ،
ستُحْرِزين تقدّمًا باهرًا في أقلّ من شهرين، لأنّ هذه هي مشيئتي. أنا مُعلِّمُكِ.
كلُّ تَعاليمي ستُنير نَفسَكِ. أمكُثي بقربِي. فاسولا، في كلّ مرّةٍ تَشعرين فيها
بالبؤس، تعالي إليَّ وسأُعزّيكِ لأنّكِ محبوبتي. لا أُريد أنْ أرى أيًّا مِن أولادي
بائسًا؛ عليْهم أنْ يأتوا إليّ وسأعزّيهم.
فاسولا،
أيُّ منزلٍ هو الأكثر حاجَةً إلَيكِ؟ أُحِبُّ أنْ تَخْتاري.
يسوع،
إنْ كنتَ تسْألُنِي أيُّهما الأهم، طبعًا سأُجيبُ بأنّه مَنزلكَ، وإذا كانَ عليَّ
أنْ أختار فأختارُهُ هو.
أنا
أباركُكِ.
)
بَدا
يسوع سعيدًا جدًا!)
سأَقودُكِ أيّتها الصَّغيرة، تعالَي، خُذي معَكِ صليبي
واتبَعيني. تَذَكَّري، سوف أُساعِدُكِ،
سَتكونين تِلْميذتِي. سأُساعِدُكِ كَي تَكشفينِي. أنا قدّوس،
أنا قدّوس، لِذا كونِي قدّيسة، عِيشي بِقَداسة. سأَمنَحُكِ اهتمامي. فاسولا، هل
تُريدينَ أنْ تعْمَلي لأجلي؟
عرِّف باسمِكَ منْ
جديد.
يسوع
المسيح.
نعم، سأعملُ
لأجلكَ.
أحبّكِ،
ناديني مَتَى رَغبْتِ بِذلك.
)
لَقَد
قبِلْتُ دونَ أنْ أفْهَمَ فِعلاً ماذا يَعنِي أنْ نعْملَ مِن أجلِ اللّه. ولكِن
بِما أنّنِي أُحبُّهُ، أردْتُ أنْ أُفْرِحَهُ. دون أنْ أفكِّرَ أبدًا بعَجزي!)
إسْمَعينِي، إسْمَعي نِداءاتِي، إسمَعي صُراخي. هل تَرينَ
صليبي؟ هذا أنا يسوع منْ يُعْطيكِ هذه الرؤيا. إنّني أُنادِي، أتَعذّبُ لأنّنِي
أحصيكُم يا أحِبّائي، وأراكُم مشَتَّتين وجاهلين الأخْطارَ الَّتي أَعَدَّها لكُم
إبْليس. قَلبِي يَتمزَّقُ لِرؤيتِكُم بَعيدين عنّي هَكذا!
)
لِمدّة
شهْر، مَنَحنِي يسوع رؤى عَن صليبه. أيْنما كنْتُ ألتفِت، بأيِّ اتّجاهٍ كـان، كان
ينْتَصِبُ أمامي صليبٌ كبيرٌ قاتمٌ. حين كنْت أرْفَعُ عيْنيَّ عنْ مائدَتي أثناء
الطعام، كان هناك. عندما كنتُ أنْظُر مِن خلالِ ناموسيّتي، ألصَليبُ أيضًا. عندما
أتنقّل منْ غرفةٍ إلى أخرى يتبَعنِي الصليب، كان دائمًا هنا. لِمدة شهر،
كان وكأنّه يُلاحِقُنِي.
بعدها بدأَ أمرٌ آخر يَتَسلّطُ عَليّ: إمْكانيّة أنْ يكونَ
كلُّ ما يَحْدثُ معي ليسَ من الله، وإذا كان مِنَ الشيطان، أيُمْكِنُ أنْ يكونَ
بِهذا الغباء ويَجعلُني أَرتَدّ. بدأتُ أشعرُ بِخَوفٍ مِمّا سَيُقالُ عن كلِّ هذا.
ماذا سيحدُثُ لِي؟ سيهزأُون بِي!)
إبنَتِي! إبنَتِي، عِيشي بِسَلام!
)
بدأتُ
أَشكّ.)
مَن
أنتَ؟
هذا
أنا، يسوع. أمْكثي بِقربِي. لقدْ نادَيْتُكِ طوالَ سنين؛ فاسولا، أردْتُكِ أنْ
تُحبِّينِي …
يسوع، متَى نادَيتني
لِلمَرّة الأولَى؟
كان
ذلكَ عندما كنتِ ذاهِبَةً إلى لبنان. نادَيْتُكِ في نَومِكِ. لقدْ رأيْتِنِي.
هلْ
تَذكرِينَ كَيفَ جَذَبْتُكِ إليَّ، عندما نادَيْتُكِ؟
نعم أذكُر، لَقَد
خفتُ كثيرًا. كنتُ في حوالي العاشِرة مِن عمري؛ لقدْ خفْتُ مِن قوَّتِكَ التي
كانَتْ تجْذبُنِي. كانت مثل تيّارٍ كبيرٍ، مغناطيسٍ كبيرٍ يجْتَذِبُ الصَّغير.
حاوَلْتُ أنْ أقاومَ وأنْ أبْتَعِد، لكنّنِي لَم أستطِعْ ذلك وَوجَدْتُ نفْسي
بقُربِكَ، وحِينها استيْقَظْتُ.
)
وجدْتُ
مِنَ الغرابة أنْ يُذَكِّرَنِي يسوع بِهذا المنام وكيف ما زلتُ أذكرُه!)
السَّلامُ مَعَكِ. أنا هنا. أنا يسوع-المسيح. أنا أمامكِ. أنا
مُعلِّمُكِ وأُحِبُّكِ. غُلِبَ الشَّرُ بِتَضْحِيَتِي أنا. لا تَناموا، لأنّني
سأَكون قريبًا معكُم. أنا هو الوَحي. عِنْدي أخبارٌ سَتُنَبِّئُكم. فاسولا،
حدِّثيني عنْ صلْبي.
ماذا
يَجِب أنْ أقول؟ هل علَيَّ أنْ أتأمَّلَ قبْلَ صَلْبِكَ أوْ أثناءه؟
قَبْل
صلبِي.
)
أعطانِي
يسوع رؤيا عن جلده.)
بعدما
جَلَدونِي، بَصَقوا عليّ وانْهالوا بِضَرباتٍ قاسِيةٍ على رأسي تركَتْني طائشًا.
وَجَّهوا ركلاتٍ إلى مِعْدَتِي، قَطَعَتْ أنْفاسي وأوْقَعتْنِي أرْضًا، وجَعَلَتنِي
أئِنُّ مِنَ الوَجَع. جَعَلوا منّي لُعْبةً لِتَسلِيَتِهم، موَجِّهين إِلَيَّ كلٌّ
بِدَورِه ركلاتِه. أصبَحْتُ غير مَعروف. تَحَطَّمَ جَسدي وكذلكَ قَلْبِي. تَدَلَّت
بشرَتِي المُمَزّقةُ عَلى كلِّ جَسَدي. أنْهَضَني أَحَدُهُم وجَرّنِي، لأنّني ما
عُدْتُ أسْتطيعُ الوقوفَ على رِجْلَيَّ. أَلبسونِي بَعدَها أحد مَلابِسهم، جرّونِي
إلى الأمام، مُجَدّدين ركلاتـِهم، ضَرَبونِي على وَجْهي، حَطّموا أنْفي
وعَذَّبونِي. كُنْت أسمعُ شَتائِمَهم، يا ابنَتِي. وكانت أصواتُهُم تُنَغِّمُ
بِكَثيرٍ مِن الكراهيةِ والسُّخْرِيةِ، مِمّا زادَ كأسَ مَرارَتِي. سمِعْتُهم
يقولون:"أيْنَ هُم أصْدِقاؤُكَ مُجتَمِعون ومَلِكهُم مَعَنا؟ هل كلُّ اليَهودِ
جُبَناء كَهؤلاء؟ أنظُــروا مَلِكَهم!" إبنتِي، تَوَّجونِي بعدها بإكليلٍ مَرْصوصٍ
بالشَّوك. "أيْنَ همْ يَهودُكَ لِيُلْقُوْا عليكَ السَّلام؟ أنتَ مَلِكٌ ألَستَ
كذلك؟ هل تستطيعُ أنْ تُقِلِّدَ مَلكًا؟ إضحَك! لا تبْكِ. أنتَ مَلك ألسْتَ كذلك؟
تَصَرَّف إذًا كَملك".
لقدْ
أَوْثَقوا رجْلَيَّ بالحِبالِ وطَلَبوا منّي أنْ أَسيرَ إلى مَوْضعِ صَليبِي.
إبنَتِي، لَم يَكُن باستِطاعَتِي التقدُّمُ بِما أنّهم قد أوْثَقوا رِجْليَّ.
رَموني على الأرضِ وَجَرُّونِي مِن شَعري حَتّى صَليبي. عَذابِي كانَ لا يُحْتَمَل.
إنسَلخَتْ بعضُ أجْزاء بشرتي الَّتي كانَتْ قد تدلّتْ أثناء الجلد. حلّوا وِثاقَ رجْليَّ
وَرَكلونِي كَيْ أنْهَضَ وأحْملَ صَليبي على كتفيَّ. لم يَكنْ باسْتِطاعتي أنْ أرى
مكانَ صَليبي لأنّ الشَّوْكَ الَّذي اخْتَرَقَ رأسي كانَ قد ملأَ عَينيَّ بالدَّمِ
الَّذي سالَ عَلى وجهي. فحَمَلوا صَليبي، وَوَضَعوهُ على كَتِفيَّ ودَفَعونِي نَحْوَ
الباب.
آه، يا
ابنتي! كمْ كانَ ثَقيلاً الصَّليبُ الَّذي وُجِبَ عليَّ حَمْلُه! تَقَدَّمْتُ
بِحَذرٍ نحوَ الباب، مُوَجَّهًا بالسِّياطِ مِنْ خَلْفي. حاوَلْتُ أنْ أرى طَريقي
منْ خِلال الدمِ الَّذي يَحْرقُ عَينَيّ، فَشَعرْتُ بأحدٍ يَمْسَحُ وجْهي: نساءٌ
يُنازِعن منَ الشفقةِ تَقدَّمْنَ لِيمْسَحْنَ وجْهي المُتَوَرِّم. سَمِعْتهُنَّ
يَبْكينَ ويَنْتَحِبْن، شعرْتُ بِهن. قلتُ لَهُن:"كنَّ مباركات" "دمي سيَغْسِلُ
كلَّ أخطاءِ البَشَريّة. بَناتي، اسْمَعْن، زَمَنُ خلاصِكُن قدْ أَتى". ثمّ نَهَضْتُ بِصُعوبَة.
وهاجَتْ الجَماهير. لَمْ أرَ أيَّ صَديقٍ مِنْ حَوْلي؛ لمْ يَكُن أحدٌ مِنْهم هنا
ليؤاسِيَنِي. مِمّا زادَ نِزاعي فَوقَعْتُ أرضًا. وخوفًا مِنْ أنْ أَموتَ قبْلَ
الصَّلب، أمَرَ الجُنودُ رَجُلاً اسمُه سِمعان أنُ يَحْملَ صَليبي. ابنتي، لَم
يَكُن هذا عملَ رأفةٍ، ولا شفقةٍ، بلْ كانوا يُدخّرونني للصَّلب.
عندَ
وصولِنا إلى الجَبل، رَمونِي على الأرضِ، مزَّقوا ثِيابي، وتَرَكوني عاريًا عرضةً
لأنظارِ الجميع. تَفَتَّحَتْ جِراحي منْ جديد، وسالَ دمي على الأرض. قدّمَ لي
الجُنودُ الخمرَ الممْزوجَ بالمرارَة. رفَضْتُهُ، لأنّها كانتْ لا تزال في حلقي
المرارةَ الَّتي أذاقني إيّاها أعدائي. بِسرعةٍ، سمَّروا معصميَّ وبعدَ أنْ
ثبَّتونِي بالمساميرِ على صليبي، مدَّدوا جَسَدي الْمُحَطّمَ وبوحشيَّةٍ سَمّروا
رجلَيَّ.
إبنتي،
آه، يا ابنتي، أيُّ ألَم، أيُّ نزاعٍ وأيُّ عذابٍ لِنَفسي! هَجَرَنِي أحِبائي،
أَنكَرَنِي بطرس الَّذي عَليهِ سأَبْني كنيستي، خَذَلَنِي باقي رفاقي، تَرَكَنِي
الجميعُ وحدي، سلَّمونِي لأعْدائي، بَكَيْتُ لأنّ نَفْسي كانَت ممتلئةً عذابًا.
رفعَ
الجنودُ صليبي وتركوهُ ينْزلُ في حفرَة. مِنْ مكانِي، تأمّلْتُ الجمهور. كنْتُ
أَكادُ أَرى
بعَينَيَّ المتورِّمتين، نظرْتُ إلى الناس. لم أرَ صديقًا
واحدًا بينَ الَّذينَ كانوا يسْخرونَ منّي ويهزأُون بِي. ما مِن أحدٍ كانَ هنا
ليؤاسيَنِي: "إلهي! إلهي! لماذا تَرَكتني؟" كانَ قَد تَرَكَنِي كُلُّ الَّذينَ
يُحبّونَنِي.
وَقعَ
نَظَري عَلى أمّي، نظرْتُ إليْها وتَخاطبَ[4]
قلبانا: "أُعطيكِ أولادي الأَحِبّاء لِيَكونوا أولادَكِ. ستكونينَ أُمّهم". كان
كلُّ شيءٍ يتمُّ وأصبَحَ الخلاصُ قريبًا. رأيتُ السَّماوات تنفَتِحُ وكلَّ ملاكٍ
واقفًا، ألجميعُ كانوا هنا، صامتين. "يا أبتاه بين يَدَيْكَ أَستوْدِعُ روحي؛ الآن،
أنا معكَ".
أنا
يسوع المسيح، لقد أَمْلَيْتُ عَليكِ قِصَّةَ احْتِضاري. فاسولا، احْمِلي صليبي،
احْمِليه من أَجْلِي. صَليبي يتوسّلُ السَّلامَ والحبّ. إبنَتِي، سأَدُلُّكِ على
الطَّريقِ لأنّنِي أُحبُّكِ.
)
ما
زلْتُ مذهولةً ولا تزالُ لَديَّ شكوكٌ كبيْرَةٌ حَولَ كيفيَّة حصولِ هذا،
وأمكانيَّةِ حصولِه؟ أقصدُ كيف يعقَلُ ألاّ أستطيعَ السَّيطرةَ على يدِي؟ كما لو
أنَّها كانَت مُسيّرةً بقوّةٍ خارجيّة. إنَّنِي واقعيّةٌ جدًّا مِمّا يَجعلُنِي
أَشكّ، ورغمَ ذلك، ما يَحْدُث لِي هو حقيقة، وأنا مرتبكةٌ...)
أنا
هنا. هذا أنا يسوع. إبنتي، تذكّري أنَّكِ روحٌ وإنّني أنا أيضًا روح، وقدّوس. أعيشُ
فيكِ وأنتِ فيَّ. امْكثي فيَّ. أنا يسوع، أنا دائمًا معكِ، افهمي ذلك
. كونِي في نوري لأنّني النّورُ ومن خِلالي
أنا، تنالينَ المَعْرِفَة، وتتقدّمين.
حسنًا،
لقدْ أقنَعْتَنِي أنَّ هذا حَقًا أنتَ. لقد حقَّقْتَ هَدَفَيْكَ: أوّلاً أنْ
أُحِبَّكَ، وأنْ أَقْتَنِعَ بأنّكَ تُلاقينِي بِهذه الطَّريقة. لقد اجْتَذَبْتَنِي.
أعرِفُ أنّني لَسْتُ أكثر انطوائيةً من باقي العالم، ولستُ أكثرَ هوَسًا من الطبيبِ
النفسانِي ذاته. أعرِف أيضًا أنّ هذا ليس مِن الشياطين لأنّني أعرف كيفَ نشْعرُ عندما
يهاجِمونَنا؛ فهذا يُعطي شعورًا بالعذابِ المقلق.
)
كان ذلك
عندما كنتُ قد تَعرَّضتُ لِهجماتٍ من الشَّياطين كَـي أَتَوقَّفَ عَـن الكتابة[5].)
لَمْ
أختَر أنْ أتلقّى نِداءاتِكَ لأنّني كنتُ بعيدةً كليًّا عنكَ؛ إلهي، أنتَ مَن أرادَ
ذلك. ولسْتُ نادِمةً؛ وكيفَ أستطيعُ ذلك الآن وقد
اجْتَذَبْتَنِي!
أيّتُها
الطّفلة، لقد رَفَعْتُكِ كي تستطيعي أنْ تكونِي معي، لقد علّمتُكِ أنْ تُحبِّينِي.
هل أنتِ سَعيدة في أنْ تكوني مَعي بِهذه الطَّريقة؟
أجل!
طبعًا.
أُبارِكُكِ من صميمِ قلبِي
.
هل
أستطيعُ أنْ أكونَ بِنورِكَ؟
أنتِ في
نوري، أنا يسوع مُخَلِّصُكِ. إبنتي، أنْ تَحْملي صليبي يَعني أنْ تَحملي
عذاباتي.
)
يقصدُ
يسوع: ألصليب الَّذي نَحملُهُ حَول عنقنا.)
إبنتي،
هل سَتَتبعينني؟ لا تضلِّي عَن الطَّريقِ المستقيم، عِيشي
بِتَقوى
.
يسوع،
ألا أستطيعُ أن أَبقى كما أنا[6]
إسمعيني، سمّي لي شخصًا واحدًا ذا إيْمَانٍ مقدّسٍ لم يختَر
الكنيسة؛ اذْكري لِي شخصًا واحدًا كان مُجزّءًا.
لا
أعرفُ أحدًا.
كلا. لم
يوجَد أحدٌ قط.
)
تَوقَّعَ يسوع أن أقولَ شيئا.)
هل
تُريدُنِي كلّيًا لكَ؟
نعم،
أُريدُ ذلك. لا تَخافي. ابنتي، بِماذا أنتِ مُهتمَّة؟